الذهبي
520
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وقال ابن سعد : وبعث صاحب دومة الجندل إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ببغلة وجبّة سندس [ ( 1 ) ] . وفي إسناده عبد اللَّه بن ميمون القدّاح ، وهو ضعيف [ ( 2 ) ] . ويقال إنّ كسرى أهدى له بغلة ، وهذا بعيد ، لأنّه - لعنه اللَّه - مزّق كتاب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم . وكانت له النّاقة التي هاجر عليها من مكّة ، تسمّى « القصواء » [ ( 3 ) ] ، و « العضباء » و « الجدعاء » ، وكانت شهباء [ ( 4 ) ] . وقال أيمن بن نابل ، عن قدامة بن عبد اللَّه قال : رأيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم على
--> [ ( ) ] قال : فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وخرجنا معه ، حتى إذا أوفى على المدينة قال : « هي هذه طابة » فلمّا رأى أحدا قال : « هذا أحد يحبّنا ونحبّه ، لا أخبركم بخير دور الأنصار » قال : قلنا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « خير دور الأنصار بنو النجار ، ثم دار بني عبد الأشهل ، ثم دار بني ساعدة ، ثم في كل دور الأنصار خير » . [ ( 1 ) ] عيون الأثر 2 / 322 . [ ( 2 ) ] قال البخاري : ذاهب الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، وقال ابن حبّان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد ، وقال ابن عديّ : وعامّة ما يرويه لا يتابع لا عليه ، وقال الحاكم : روى عن عبد اللَّه بن عمر أحاديث موضوعة ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى المناكير ، وقال أبو حاتم ، يروي عن الأثبات الملزقات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . انظر عنه : التاريخ الكبير للبخاريّ 5 / 206 رقم 653 ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 295 رقم 336 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5 / 172 رقم 799 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2 / 302 رقم 877 ، والمجروحين لابن حبّان 2 / 21 ، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4 / 1504 - 1506 وميزان الاعتدال للذهبي 2 / 512 رقم 4642 ، والمغني في الضعفاء له 1 / 359 ، 360 رقم 3392 ، والكاشف له 2 / 121 رقم 3052 ، وتهذيب التهذيب لابن حجر 6 / 49 ، رقم 91 ، وتقريب التهذيب له 1 / 455 رقم 679 . [ ( 3 ) ] قال ابن الأثير في « جامع الأصول 8 / 661 » : « القصواء لقب ناقة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ولم تكن قصواء ، فإنّ القصواء هي المشقوقة الأذن » . [ ( 4 ) ] عيون الأثر 2 / 322 ، وطبقات ابن سعد 1 / 492 ، ونهاية الأرب للنويري 18 / 301 ، وأنساب الأشراف 1 / 511 ، 512 .